يرون أخطائنا وتقصيرنا
محترفون في قلب الطاولة
علينا والفوز بمكانة المخلص الوفي
يستطيعون التخلي
عنا وكأننا وشاح يُرتدى في الشتاء وإذا حل الصيف ولم تعد لهم بنا حاجة نُترك كما تترك
بقية الملابس الموسمية.
الخطأ والتقصير كفيل
بخلق الفجوات بيننا وقطع حبال المودة، بلا مراعاة لظروفنا ودوافعنا.
نرى أخطائهم ونُدرك
تقصيرهم
نحتسب الأعذار ونخلق
التبريرات ونلقي باللوم على أنفسنا لحماية انعكاساتهم في مرآتنا
نُكذب أعيننا ونُشكك
في أذاننا فقط لننصفهم، نعلم يقينًا بحقيقتهم ولكن القلب أختار أن يكون أعمى عن أخطائهم
وبصيرًا ممجدًا لإحسانهم
هؤلاء الناس مرآتهم
بلا انعكاسات، لا يرون حقيقتهم مع أنهم يترصدون انعكاساتنا ويدققون في كل تصرفاتنا
نظراتنا وهمساتنا
مرآتهم لا تعكس
دواخلهم، مرآتهم تظهر صورهم المجردة من جوهرهم.
ولكن لعل العلة في
المرآة.
No comments:
Post a Comment