10/01/2015

توظيف الدين لأغراض سياسية


كل الارتباك السياسي الحاصل هو بسبب " توظيف الدين لأغراض سياسية "، توصلت لهذه القناعة بعد اجتهاد شخصي وبالرغم فقر خبرتي السياسية لكنني على يقين أن جميع المعضلات السياسية بين الشعوب تصُبّ في مجرى واحد.


تأّثُر الناس والشعوب بالمعتقدات الدينية عميق وتضحيتهم لأجل معتقداتهم إحدى سماتهم البشرية فكانت تلك الطريقة التي لن تفشل ولن تَفَتَّر هي استغلال هذا الدين لتحقيق مَأْرَب وأهداف سياسية بحتة ولعلنا نلاحظ مدى نجاحها وعُمْق مفعولها.


إقناع فئة الشباب بالحرب والقتال تحت راية الجهاد المزعومة.
عداوة بين الشعوب بسبب اختلافات مذهبية.
اِسْتِباحَة دم كل من يخالفنا ويخالف معتقدنا الديني وميولنا السياسية.
التشكيك في النوايا ومنح النفس صلاحية التقييم والمحاسبة.
والأكثر قبحاً التعدي على بيوت الله وحرمتها فبدل أن تكون مأوى كل خائف ومستقر كل ضائع أصبحنا نخاف على رجالنا وأطفالنا من الذهاب إليها.


دمج الدين والسياسة أمر محمود بل ومأمورون به شرعاً لأن الدين لا يقتصر على العبادات بل هو شامل كل المعاملات والقضايا المجتمعية. فديننا الإسلامي خاصة والأديان السماوية عامة تدعوا للتسامح والتعايش بسلام ولكن توظيف الدين وتفسيره وتأويله حسب الهوى الرغبة والحاجة يؤول بنا إلى ما نحن عليه كما أنه يشوه صورة التَمَسُّك بالمعتقد الديني في نفوس ضِعاف الإيمان فلم يكون الدين يوماً سبباً للفتنة ولا سبباً للعداوة بل توظيف ذلك الدين في الأهداف السياسية القذرة واستغلال التشريعات في منح النفس صلاحية التعدي على الغير هي السبب.

مخططات مَدْروسة وخطوات محسوبة إنه فخ مُحْكَم!

ومع الأسف وقعنا فيه.

1 comment:

  1. اتفق معكِ في ان الدين اصبح يتشكل على هواء الاشخاص
    كلاً يخترع ويحرف الاحاديث والآيات لتناسب هواه فقط

    ReplyDelete